الإنجليزية مطلب بيداغوجي

185

نظمت كلية الآداب واللغات بجامعة أبوداو ببجاية، أول أمس، يوما وطنيا دراسيا، حول «الإنجليزية كلغة اختصاص في السياق الجزائري»، حيث أكد المشاركون فيه، أن اللغة الانجليزية كلغة اختصاص، تمثل مطلبا بيداغوجيا وأولوية علمية هامة بالنسبة للجامعة الجزائرية، خاصة وأن احتياجات سوق العمل معقدة والإنجليزية مطلوبة بشكل متزايد، ومن ثمّ فقد أصبحت الدروس التكوينية العامة غير كافية، وعليه، فقد أصبح القيام بتكوين أساتذة وباحثين في لغات الاختصاص بنسب كافية أكثر من ضرورة، وبعبارة أخرى، هناك حاجة ملحة إلى الشروع، في تنظيم شهادات ماستر تخصص إنجليزية كلغة اختصاص، بحيث تقوم الوزارة بإدراجها في قائمة تكوينات الماستر للغات الأجنبية.
وفي هذا الصدد لم يخف عميد كلية الآداب واللغات، ممثل مدير جامعة بجاية، رضاه وفرحه بشأن افتتاح قاعة المحاضرات بالمركز الوطني للتهيئة اللغوية الأمازيغية بكلية اللغات والآداب، كما وجّه شكره إلى المنظمين على العمل الذي قاموا به منذ ما يقارب سنة قصد التحضير لهذا اليوم الدراسي.
بالإضافة إلى هذا، فقد أصر المشاركون في هذا اللقاء بالإجماع، على ضرورة التعجيل في تكوين أساتذة الإنجليزية، كلغة اختصاص بالجامعة وضرورة أخذ سياق استعمال الإنجليزية لغة اختصاص أثناء إعداد الدروس بعين الاعتبار، وكذا اعتبار طابع الثنائية اللغوية للتواصل العلمي بالجزائر.
وأهمية دراسة أنواع الخطابات في تحليل تدريس الإنجليزية كلغة اختصاص، وضرورة التعميق في الأبحاث اللغوية حول الخطابات المتخصصة في ميادين، الإنجليزية البحرية والتقنية والعلمية واللغة الانجليزية للأعمال وكذا الانجليزية الطبية، وأيضا ضرورة إعداد برامج لتعليم الكتابة الأكاديمية على أساس احتياجات المتعلمين، مع ضرورة وصف الاحتياجات والممارسات اللغوية بغاية تطوير تكوين جامعي في اللغات المطبقة لخدمة الاقتصاد، وفقا للمنظمين.
وبحسب الأستاذة كوحيل، يهدف اليوم الدراسي إلى تقديم وصف للوضع الحالي المتعلق بتعليم اللغة الإنجليزية للمستخدمين والمسؤولين الإجتماعيين والاقتصاديين، كما يهدف أيضا إلى بحث حالة استعمال الانجليزية في هذه الأوساط المعنية، ما يستدعي وصف طبيعة وخصائص العملية الاتصالية في الوسط الاجتماعي المهني، أي استكشاف الصعوبات المتعلقة بتعلم اللغات الأجنبية وتحليل الاحتياجات الاتصالية والبيداغوجية الخاصة بالمتعلمين، بالإضافة إلى اقتراح حلول للمشاكل المطروحة والعمل على تجريبها.