المترشحون يعرضون برامجهم الانتخابية في ظروف حسنة

200

دخل ممثلو الأحزاب السياسية ببجاية بقوة في اليوم الثاني للحملة الانتخابية، بهدف إقناع الناخبين من خلال عرض المحاور الكبرى لبرامجهم، في مختلف التجمعات الشعبية والأنشطة الجوارية، لكسب أكبر عدد من المقاعد البرلمانية في قبة قصر زيغود يوسف، وتعد المهمة الرئيسية للمترشحين هي إقناع الناخبين بالتوجه إلى مكاتب التصويت تحت شعار «انتخبوا» و«سمّع صوتك»، التي تتواجد ملصقاتها في الساحات العمومية على مستوى كافة البلديات.
في هذا الصدد اختار متصدر القائمة الحرة المواطنين الأحرار، حميد فرحات مدينة بني مليكش، للتأكيد على ضرورة المشاركة القوية من أجل التغيير، على اعتبار أن ولاية بجاية بحاجة إلى ممثلين حقيقيين يدافعون على التنمية، خاصة أنها تتميز بإمكانيات طبيعية كبيرة وبشرية.
مضيفا، أن التعددية الحزبية مكسب ديمقراطي، غير أن الأحزاب هاجرت تمثيل المواطنين ولم ترق إلى التطلعات، وشدّد على ضرورة المشاركة يوم4 ماي المقبل لترسيخ الديمقراطية الحقّة في الجزائر، واختيار ممثلين أكفاء لهم صلة إيجابية ويومية بالمواطنين، ويجسون نبض قلب التنمية المحلية كما يرفعون انشغالات المواطنين إلى الجهات الوصية.
كما رافع المتحدث من أجل منح الولاية برنامجا خاصا، وذلك للنهوض بالتنمية لكي تكون متساوية مع الولايات الأخرى من الوطن، بعدما عرفت استقرارا في الآونة الأخيرة وهو برنامج سيؤهلها لتكون بمصاف المدن المتوسطية.
ومن جهته، نشط متصدر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية عثمان معزوز، لقاء جواريا انطلاقا من مقر الحزب إلى غاية المدنية القديمة، تحت شعار “انطلاقة جديدة للجزائر”، لشرح برنامج الحزب سواء على المستوى الوطني أو المحلي، وحرص على ضرورة محاربة التشاؤم والمشاركة بقوة في الانتخابات من أجل التغيير، وبعث الأمل في أنفس المواطنين من أجل مستقبل أفضل، لأن الحزب يرى أنه لا وجود لأوضاع يائسة، وأنه معروف بالصراحة والصدق في خطابه، كما قام مناضو الحزب بتوزيع كتيبات تتضمن برنامج الحزب، حضر الحزب عدة نشاطات جوارية وتجمعات شعبية عبر عديد مناطق الولاية.
أما حزب جبهة التحرير الوطني فقد اختار الحملات الجوارية، وفي هذا الصدد أكد المترشح عبد الحميد مرواني، على ضرورة تشجيع الاستثمار والنهوض بالتنمية، كما حث على ضرورة تحسيس المواطنين بأهمية توجههم بقوة لأداء واجبهم الانتخابي يوم 4 ماي القادم، لاختيار ممثليهم وبناء الوطن تحت شعار الأمن والازدهار في ظل العزة والكرامة.
وفي نفس السياق، نشط، متصدر حزب العمال الاشتراكي كمال عيسات، ندوة صحفية بمقر الحزب، اعتبر من خلالها الاستحقاق الانتخابي المقبل منبرا لطرح أفكاره، والتي يطمح من خلالها للدفاع عن حقوق العمال وتحسين المستوى المعيشي لكل المواطنين، وتأسف المتحدث على عدم حصولهم على تصريح الانتداب، الذي يسمح لهم بالتفرغ للحملة الانتخابية خاصة أن أغلب مرشحيها ومناضليها عمال.